الأخبار

مديرة المدرسة والتعليم في معهد مارانجوني الرياض : المملكة تشهد نمواً متسارعاً بعالم الأزياء والرفاهية

الرياض –
قالت “آنا زينولا”، مديرة معهد مارانجوني الرياض في مقابلة صحفية ” ألوان الرياض ” أن العاصمة السعودية الرياض تعيش مرحلة تحول كبيرة، مدفوعة برؤية 2030، ليس فقط على المستوى العمراني، بل أيضاً على الصعيد الثقافي، كما تشهد اهتماماً متزايداً وحماساً حقيقياً تجاه عالم الأزياء، وأليكم نص المقابلة :ـ

1. تركز جلستكم على كواليس أعمال الرفاهية. عندما نتحدث عن «الرفاهية» اليوم، ماذا تعني فعلياً في سوق مثل المملكة العربية السعودية؟

تشهد المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً واهتماماً متنامياً بعالم الأزياء والرفاهية. ويمكن تعريف الرفاهية اليوم على أنها مزيج من عناصر تجمع بين التقاليد والتراث المحلي من جهة، والتوجهات العالمية والدولية من جهة أخرى. ومن هذا المنطلق، يصبح من الضروري أن تطوّر العلامات العالمية فهماً عميقاً للذوق المحلي وحساسية عالية تجاه الخصوصية الثقافية.

 

2. تتناولون كيفية انتقال المنتجات من الفكرة إلى السوق في مجالات مثل العطور والمجوهرات. ما أبرز المفاهيم الخاطئة لدى الجمهور حول كيفية تطوير منتجات الفخامة؟

غالباً ما يفتقر غير العاملين في هذا القطاع إلى فهم آلياته وتعقيداته، مما يؤدي إلى اعتقاد شائع بأن العلامات التجارية تطوّر جميع فئات منتجاتها بشكل مستقل، من العطور إلى الأزياء. في الواقع، وفي بعض القطاعات مثل مستحضرات التجميل، تعتمد العلامات على اتفاقيات ترخيص مع شركات متخصصة في هذا المجال. ويُعد هذا نموذج عمل معتمداً وفعالاً ويحقق فائدة متبادلة لجميع الأطراف.

 

3. ينجذب كثير من الشباب إلى الجانب الإبداعي في الأزياء، لكن بدرجة أقل إلى الجانب التجاري. ما مدى أهمية فهم الجانبين معاً؟

في ظل سوق يتسم بالتعقيد والتنافسية، أصبحت المهارات متعددة التخصصات التي تجمع بين الإبداع والإدارة أمراً أساسياً. فمن المهم أن يفهم المصممون الجوانب التجارية والإدارية لتوقع احتياجات السوق، كما ينبغي على المديرين الإلمام بالعملية الإبداعية لدعم تطوير المنتجات بفعالية. وهذا ما نعمل عليه، من خلال الربط بين الإبداع والإدارة لإعداد كوادر قادرة على التفكير الإبداعي والقيادة الاستراتيجية.

 

4. تتيح مبادرة “طالب ليوم واحد” لمحة عن التجربة الدراسية. ما الذي تأملون أن يخرج به المشاركون من هذه التجربة القصيرة؟

تمنح هذه المبادرة المشاركين فرصة مباشرة للتعرّف على تجربة الدراسة، بدءاً من أسلوب التدريس المميز، مروراً بطبيعة الدروس التطبيقية، ووصولاً إلى أجواء الحياة اليومية داخل الحرم الجامعي.

 

5. البرنامج متاح لمن لا يملكون خبرة سابقة. ماذا يعكس ذلك عن مدى إتاحة قطاع الأزياء والرفاهية اليوم؟

نقدم مسارات تعليمية متنوعة تناسب مختلف المستويات، سواء للمواهب الشابة التي تخطو خطواتها الأولى في عالم الأزياء، أو للمهنيين الراغبين في تطوير مهاراتهم أو إعادة توجيه مسارهم المهني. ويجمع بين جميع طلابنا شغف حقيقي وعميق بعالم الأزياء بمختلف أشكاله.

 

6. كيف تختلف تجربة الدراسة في الرياض عن العواصم التقليدية للأزياء مثل ميلانو أو باريس؟

تعيش الرياض مرحلة تحول كبيرة، مدفوعة برؤية 2030، ليس فقط على المستوى العمراني، بل أيضاً على الصعيد الثقافي. والدراسة في هذا السياق تعني أن يكون الطالب جزءاً من بيئة متنامية وديناميكية، تشهد اهتماماً متزايداً وحماساً حقيقياً تجاه عالم الأزياء.

 

7. أنتم تخاطبون جيلاً في بداية طريقه. ماذا تقولون لمن يفكر في دخول مجال الأزياء أو الرفاهية في السعودية اليوم؟

أنصحهم بالاستمرار في التعلم والتحلي بالفضول والانفتاح على العالم من حولهم. تنمية الإبداع تتطلب التفاعل المستمر مع الثقافة، من خلال زيارة المعارض الفنية، ومتابعة عروض الأزياء العالمية والمحلية، واستكشاف مختلف جوانب هذا المجال. الإلهام موجود في كل مكان لمن يبحث عنه.

 

8. أخيراً، كيف تسهم مثل هذه المبادرات في تطوير قطاع الأزياء والصناعات الإبداعية في المملكة؟

يمثل التعليم أحد المحركات الأساسية لتحول قطاع الأزياء في المملكة. فتعزيز الوعي الثقافي بعالم الأزياء والاستثمار في التعليم يسهمان في تمكين جيل جديد من المصممين والمديرين والمبدعين، القادرين على لعب دور فاعل على الساحة الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى