الأخبار

جمعية الأزياء تُبرز التراث السعودي في ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي 2026 في الرياض

تعزيز الحفاظ على الثقافة، وتمكين الشباب السعودي، وتطوير صناعة الأزياء في المملكة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030

شاركت جمعية الأزياء في ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي 2026، الذي أُقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 15 إلى 16 أبريل 2026. وجاءت هذه المشاركة تأكيدًا لالتزام الجمعية بتعزيز حضور الأزياء السعودية كركيزة أساسية ضمن المنظومة الثقافية غير الربحية في المملكة.

وتواصل جمعية الأزياء ترسيخ مكانة الأزياء كقوة ثقافية فاعلة تسهم في حفظ التراث، وتعزيز الهوية، وتمكين المبدعين السعوديين الشباب. كما تؤدي الأزياء دورًا محوريًا داخل القطاع الثقافي غير الربحي في حماية التراث غير المادي، ودعم التعليم الثقافي، وتعزيز الابتكار الذي يربط بين الأصالة والمعاصرة.

ومن خلال مشاركتها في الملتقى، سلطت الجمعية الضوء على أهمية دمج قطاع الأزياء ضمن المنصات الثقافية الوطنية التي تدعم الاستدامة، وتطوير المؤسسات، وتعزيز التعاون بين القطاعات، بما يتماشى مع أهدافها الرامية إلى حفظ التراث السعودي، وتمكين الشباب، ودعم نمو صناعة الأزياء في المملكة عبر مبادرات ثقافية وشراكات استراتيجية فعالة.

وضمن الملتقى، قدمت جمعية الأزياء معرضًا مصاحبًا تضمن مجموعة مختارة من الأزياء التراثية السعودية التي تم اقتناؤها من شركة ثنتين ستة للمنسوجات، وقد أصبحت هذه القطع الأرشيفية اليوم جزءًا من المجموعة الدائمة للجمعية للأزياء، لتشكل نواة أرشيف متحفي حي يوثق تاريخ الأزياء السعودية ويحفظه للأجيال القادمة، مع إبراز تنوع الأزياء الحرفية السعودية وتنوع الهوية الثقافية في مختلف مناطق المملكة.

وقالت لولوة السقاف، الرئيس التنفيذي لجمعية الأزياء:
“الأزياء ضمن القطاع الثقافي غير الربحي ليست مجرد حفظ للتراث، بل هي استمرارية للهوية، وتعليم، وتمكين. ومن خلال بناء أرشيف دائم والتفاعل مع المنصات الثقافية، نعمل على ضمان أن التراث السعودي لا يُحفظ فقط، بل يُعاد تفسيره وتطويره من قبل جيل جديد من المبدعين السعوديين.”

وشكل الملتقى منصة وطنية جمعت الخبراء والمؤسسات والشركاء لتمكين القطاع الثقافي غير الربحي، وتعزيز الابتكار الاجتماعي، ودفع النمو الثقافي المستدام بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى