قدمت سانوفي دعمها لحملة توعوية رائدة بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة والجمعية السعودية لعلم الوراثة الطبية، تحت الشعار المؤثر “أكثر مما تتخيل”. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى توسيع نطاق فهم الجمهور للأمراض النادرة بشكل كبير في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ومعالجة الفجوات الحرجة في الوعي التي تؤثر على آلاف الأفراد وعائلاتهم.
تركّز الحملة على ثلاثة محاور أساسية في إدارة الأمراض النادرة: التعرف المبكر على الأعراض، وفهم الأعباء غير المرئية التي يواجهها المصابون بهذه الحالات، وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر في تحسين جودة الحياة. ومن خلال إدخال هذه الحالات التي غالباً ما يتم تجاهلها إلى دائرة النقاش العام، تسهم الحملة في ضمان حصول المرضى على الاهتمام والرعاية التي يستحقونها.
وقد لعبت منصات التواصل الاجتماعي التابعة لـ جمعية الإمارات للأمراض النادرة والجمعية السعودية لعلم الوراثة الطبية دوراً محورياً في تعزيز هذه المبادرة التوعوية، مما أتاح للحملة الوصول إلى نطاق واسع في مختلف أنحاء منطقة الخليج. كما وفّرت هذه القنوات الرقمية فرصاً غير مسبوقة لبناء مجتمع داعم يجمع المرضى وأسرهم، إلى جانب تبسيط الملعومات الطبية المعقدة من خلال محتوى بصري مؤثر. وقد أثبت الحضور الرقمي للحملة فعاليته بشكل خاص في الوصول إلى فئة الشباب والمتخصصين في الرعاية الصحية، مما أحدث تأثيراً ممتداً يتجاوز الأساليب التقليدية للتوعية.
وبخبرة تمتد لأكثر من تلاثة عقود في مجال علاجات الأمراض النادرة، تمثل شراكة سانوفي مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة والجمعية السعودية لعلم الوراثة الطبية خطوة متقدمة في مجال التثقيف الصحي العام. فمن خلال الجمع بين الخبرة العالمية في الصناعات الدوائية والمعرفة المحلية التي تقدمها الجمعيات الطبية المرموقة، تقدم الحملة محتوى ملائما ثقافيا يتماشى مع مجتمعات دول الخليج، مع الحفاظ على الدقة العلمية.
تُجسّد حملة “أكثر مما تتخيل” كيف يمكن للشراكات الاستراتيجية بين روّاد القطاع والجمعيات الطبية أن تُحدث تحولاً في فهم الجمهور للقضايا الصحية المعقدة. ومن خلال الاستمرار في التوعية والتثقيف، تعمل سانوفي وشركاؤها على تعزيز التشخيص المبكر، وتحسين إدارة الحالات، وتحقيق نتائج أفضل للمرضى المصابين بالأمراض النادرة في المنطقة. وتُعد هذه المبادرة مثالاً قوياً على كيفية إسهام الجهود المشتركة في تقديم الأمل والدعم العملي للمرضى الذين غالباً ما يساء فهم حالاتهم.
