الرياض آرت والمعهد الفرنسي في المملكة يطلقان «لافابريك / المصنع» في حي جاكس

الرياض – 21 يناير 2026م : أطلق برنامج الرياض آرت، الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وبالشراكة مع المعهد الفرنسي في المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الأربعاء ، «لا فابريك / المصنع»، وهي مساحة جديدة مخصّصة للإبداع الفني والتبادل الثقافي، وذلك في مقر الرياض آرت بحي جاكس، ضمن إطار الشراكة الثقافية الممتدة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، خلال الفترة من 22 يناير الجاري حتى 14 فبراير 2026.

ويأتي إطلاق «لا فابريك / المصنع» بوصفه منصة إبداعية مفتوحة، صُمّمت لتكون مختبرًا حيًا يتيح للفنانين تطوير أفكارهم، واختبارها، والعمل عليها ضمن بيئة تشاركية تجمع ممارسات فنية معاصرة متعددة، تشمل فنون الأداء،والفنون الرقمية والتفاعلية، والتصوير الفوتوغرافي، والموسيقى، والسينما، إلى جانب ممارسات تفاعلية أخرى.

وتتيح المساحة للجمهور فرصة التفاعل المباشر مع العملية الإبداعية أثناء تشكّلها، والاطلاع على مسارات إنتاج الأعمال الفنية وتطوّرها عبر الزمن، بما يعزّز حضور الفن في الفضاء العام، ويقربه من المجتمع.

من جهته، قال سعادة سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة:

«يجسّدلا فابريك / المصنعمرحلة جديدة في مسار التعاون الثقافي بين فرنسا والمملكة العربية السعودية. فمن خلال جمع الفنانين من البلدين في فضاء إبداعي مشترك، نفتح المجال لتبادل الخبرات وتلاقي الأفكار، وصناعة تعبيرات فنية معاصرة تعكس عمق الشراكة الثقافية، وتؤكد دور الفن بوصفه جسرًا للتواصل وبناء الفهم المتبادل بين المجتمعات».

وقال الأستاذ عمر بن ناصر البريك، مدير أول إدارة الفن العام في برنامج الرياض آرتالهيئة الملكية لمدينة الرياض

«يمثل إطلاقلا فابريك / المصنعامتدادًا لالتزام برنامج الرياض آرت بدعم الممارسات الفنية المعاصرة، وتوسيع نطاق الوصول إلى مسارات التطوير الإبداعي. ومن خلال هذه المساحة، نوفّر منصة تُعلي من شأن العمل التشاركي، وتسهم في تعزيز المنظومة الثقافية في مدينة الرياض، ودعم مشهدها الإبداعي المتنامي».

ويُعد «لا فابريك / المصنع» منصة طويلة المدى تجمع الفنانين والمؤسسات والاستوديوهات الإبداعية من المملكة وفرنسا، عبر مشاريع فنية مشتركة وحوارات إبداعية تشمل الفنون البصرية، والصورة المتحركة، والإبداع الرقمي،بما يسهم في دعم تحوّل مدينة الرياض إلى وجهة ثقافية دولية، ويتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزّز الروابط الثقافية بين البلدين.

Exit mobile version