سيسكو تطرح محفظة «البنية التحتية السيادية الحرجة» للمؤسسات في المملكة العربية السعودية

إتاحة هذه الحلول عبر أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تمنح العملاء خيارات وقدرة تحكم أكبر في البيانات وأحمال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية الحرجة.

·       أصبحت محفظة سيسكو لبنية التحتية السيادية الحرجة متاحة الآن للعملاء في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

·       تلبي هذه المحفظة احتياجات العملاء الراغبين في بناء بنية تحتية سيادية خاصة بهم داخل مقارهم في عصر الذكاء الاصطناعي.

·       توفر منظومة سيسكو لتجربة العملاء (CX) خدمات الدعم مع خيارات البيئات المعزولة أو المحلية أو الهجينة.

الرياض، المملكة العربية السعودية، 20 أبريل 2026: أعلنت سيسكو، الرائدة عالمياً في مجالات الشبكات والأمن، اليوم عن إطلاق محفظتها للبنية التحتية السيادية الحرجة (SCI) للعملاء في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتهدف هذه المحفظة إلى تمكين المؤسسات من الابتكار بوتيرة متسارعة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات أعلى من التحكم والاستقلالية في بياناتها وبنيتها التحتية الرقمية.

وتغطي هذه المحفظة مجموعة واسعة من خطوط منتجات سيسكو الأساسية، بما في ذلك الشبكات، والأمن، والحوسبة، والتعاون، وإدارة الشبكات، والذكاء الاصطناعي، وSplunk، حيث يمكن للعملاء تهيئتها وتشغيلها ضمن بيئاتهم المادية الخاصة والمعزولة داخل مقارهم.

الرحلة نحو البنية التحتية الحيوية السيادية

تم تصميم محفظة البنية التحتية السيادية الحرجة من سيسكو لدعم العملاء في المراحل المختلفة من رحلتهم نحو السيادة الرقمية. واستنادًا إلى مبدأ أنه لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع، تتيح هذه المحفظة للمؤسسات التي تحتاج إلى السيادة الرقمية مرونة اختيار النموذج الذي يلبي احتياجاتها على أفضل وجه، سواء كان ذلك نشرًا محليًا بالكامل داخل مقر المؤسسة، أو بيئات معزولة عن الشبكات لتحقيق أقصى درجات التحكم، أو نهجًا هجينًا يجمع بين البنية التحتية السيادية والخدمات السحابية. ومن خلال معالجة أولويات العملاء الرئيسية المتعلقة بالتحكم في البيانات، والاستقلالية التشغيلية، والتحرر من التبعية، تساعد سيسكو المؤسسات على تعزيز المرونة مع الحفاظ على حرية الاختيار والتحكم في بنيتها التحتية الرقمية.

وفي تعليقه على طرح هذه المحفظة، قال جوردون طومسون، رئيس سيسكو في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “ندرك في سيسكو أن السيادة الحقيقية تعني حرية الابتكار مع الحفاظ على عنصرَي الاختيار والتحكم، وهما عاملان حاسمان للأعمال في المنطقة. وتلبي محفظتنا للبنية التحتية السيادية الحرجة احتياجات المؤسسات في مختلف مراحل رحلتها نحو السيادة، وتمكنها، لا سيما تلك التي تتعامل مع بيانات حساسة، من التعامل بثقة مع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية المعقدة. ويعزز إطلاق هذه المحفظة التزامنا بأن نكون مزوداً موثوقاً للتكنولوجيا للبنية التحتية الحيوية في المنطقة”.

من جانبه، بدر الماضي نائب رئيس شركة سيسكو في المملكة العربية السعودية: “تمضي المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة نحو بناء اقتصاد رقمي أكثر تقدماً، وهو ما يتطلب بنية تحتية تجمع بين الابتكار، والثقة، والمرونة، والتحكم. وتولي المؤسسات في مختلف أنحاء المملكة اهتماماً متزايداً بكيفية تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث البيئات الحرجة دون المساس بسيادتها على البيانات والأنظمة الحساسة. وتساعد محفظة سيسكو للبنية التحتية السيادية الحرجة في تلبية هذه الاحتياجات، من خلال تمكين العملاء من نشر وإدارة بيئات آمنة وخاضعة لسيطرتهم لدعم أحمال العمل الحرجة. وبالاستفادة من دعم منظومة سيسكو لتجربة العملاء، نساعد المؤسسات في المملكة على الابتكار بثقة، مع تلبية الأولويات التشغيلية والاستراتيجية المتغيرة”.

توسيع نطاق الدعم بالخبرات المحلية

هذا وتتطلب البيئات السيادية أيضاً دعماً فنياً وخبرات متخصصة، وهو ما تعمل سيسكو على توفيره من خلال وحدة تجربة العملاء (CX)، التي تقدم خدمات الدعم عبر خيارات البيئات المعزولة أو المحلية أو الهجينة.

Exit mobile version